ما هي ساعة الرحمة؟
مات يسوع على الصليب في الساعة الثالثة بعد الظهر. وفي الرؤى التي نالتها القدّيسة فوستينا كوفالسكا (1905–1938)، طلب يسوع أن تُكرَّس هذه الساعة لالتماس رحمته من أجل العالم كلّه.

ماذا تقول يوميّات القدّيسة فوستينا
في الساعة الثالثة، التمسي رحمتي، لا سيّما من أجل الخطأة؛ واغرقي، ولو للحظة قصيرة، في آلامي […] إنّها ساعة الرحمة العظيمة للعالم كلّه.
اليوميّات، رقم 1320
كلّما سمعتِ الساعة تدقّ الثالثة، اغرقي كلّيًّا في رحمتي، ساجدةً لها وممجّدةً إيّاها […] في هذه الساعة لن أرفض شيئًا للنفس التي تطلب منّي باستحقاقات آلامي.
اليوميّات، رقم 1572
ماذا نفعل في الساعة الثالثة بعد الظهر
- توقّف، ولو للحظة، حيثما كنت: في البيت أو في العمل أو في الطريق.
- تذكّر يسوع على الصليب وتأمّل في آلامه.
- اطلب رحمته لك وللخطأة وللعالم كلّه.
- إن استطعت، صلِّ مسبحة الرحمة أو درب الصليب، أو زُر يسوع في القربان الأقدس.
مسبحة الرحمة الإلهيّة عبادة مرتبطة يصلّيها كثيرون في هذه الساعة، لكنّ جوهر الساعة هو التوقّف للتأمّل في الآلام والتماس الرحمة.
لماذا نصلّي معًا؟
يُظهر الكتاب المقدّس أنّ صلاة القلّة قد تشمل مدينة بأكملها، وأنّ في الاتّحاد قوّة.
- التكوين 18: 32
- يعد الله إبراهيم بأن يعفو عن المدينة كلّها إن وُجد فيها عشرة أبرار.
- متّى 18: 19–20
- حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، فهناك أكون في وسطهم.
- يعقوب 5: 16
- صلاة البارّ الحارّة لها قوّة عظيمة.
- الجامعة 4: 12
- الخيط المثلوث لا ينقطع سريعًا.
- غلاطية 6: 2
- احملوا بعضكم أثقال بعض.